الشيخ علي الأحمدي

140

السجود على الأرض

العين وامرارها على سائر الجسد ( 1 ) والاستشفاء والتداوي بها ( 2 ) . وفي حديث عن أم أيمن عن النبي ( ص ) في بيان فضل تربة الحسين ( ع ) : " هي أطهر بقاع الأرض وأعظمها حرمة وأنها لمن بطحاء الجنة " ( 3 ) وكذا الأخبار الواردة في فضلها ( 3 ) . فبعد ما قدمناه يتضح أن تفضيل الشيعة السجود على التربة الحسينية على سائر ما يصح السجود عليه ، إنما هو لاحترام ما احترمه الله تعالى وتكريم ما أكرمه ، وهو الزام بما سنه الله سبحانه ورسوله ، لما نقل عن أهل البيت عليهم السلام من تعظيمها وتكريمها والسجود عليها وأخذ السبحة منها . والحمد لله رب ا لعالمين .

--> ( 1 ) البحار ج 101 ص 119 عن أمالي الطوسي رحمه الله تعالى ، وص 120 عن مكارم الأخلاق ، والوسائل ج 5 ص 405 عن الكافي وأمالي الشيخ رحمه الله تعالى والوسائل ج 10 ص 408 . ( 2 ) البحار ج 101 ص 118 عن أمالي الطوسي رحمه الله تعالى والعيون ، وص 119 عن الأمالي والتهذيب ، وص 120 عنه أيضا ، وص 121 عن كامل الزيارة ، وص 122 عن الكامل بسندين والمصباح ، وص 123 عن مكارم الأخلاق والكافي والكامل بأسانيد متعددة ، وص 126 عن الكافي والكامل بأسانيد ، وص 127 عن الكامل بأسانيد ، وص 127 عن الكامل بسندين والمصباح ، و 129 عن الكامل بأسانيد متعددة وعن المصباح والكافي ، و 131 عن المصباح وطب النبي وفقه الرضا والكامل ، وص 132 عن مكارم الأخلاق والتهذيب ، وص 134 عن المصباح ، و 138 عن المزار الكبير وغيره والمستدرك ج 2 ص 219 / 420 ، والوسائل ج 0 1 ص 399 - 405 / 414 / 408 / 415 / 416 . ( 3 ) البحار ج 101 ص 115 / 114 . ( 4 ) راجع المصادر المتقدمة .